فنزويلا وإيران وتحقيق الاستقرار في سوق النفط العالمية

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 5 سبتمبر 2016 - 9:21 مساءً
فنزويلا وإيران وتحقيق الاستقرار في سوق النفط العالمية

أكدت فنزويلا وإيران مواصلتهما السعي إلى التوصل لاتفاق يهدف لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط العالمية وزيادة التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد لقائه في كاراكاس وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف والوفد السياسي والاقتصادي المرافق إننا “نواصل بناء أرضية مشتركة وتوافق جديد بشأن تحقيق الاستقرار في أسواق النفط وتعزيز دور منظمة أوبك” معلنا عن تشكيل لجنة فنية رفيعة المستوى بين ايران وفنزويلا لتولي مسؤولية تقييم مسار التنمية وتنفيذ جميع الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

ونوه مادورو بالتقدم الحاصل في إيران على جميع الأصعدة العلمية والصناعية وقال “إن هذا البلد بات يشكل قوة ليس على مستوى المنطقة فحسب بل على المستوى العالمي وعلينا أن نعزز علاقاتنا الإستراتيجية معه” داعيا إلى بحث الفرص الجديدة للتنمية الاقتصادية والتكنولوجية بهدف تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأشار مادورو إلى أن ما تقوم به إيران وغيرها من الدول التي تسعى للتقدم يختلف مع ما تفعله أميركا والقوى الغربية التي توظف قدراتها للحرب والنزاع والقتل ونهب ثروات الشعوب الأخرى.

وفي سياق متصل شدد ظريف في الملتقى الذي عقد في مقر الخارجية الفنزويلية لبحث الفرص الاقتصادية المشتركة بين إيران وفنزويلا على أن بلاده مستعدة ونظرا للعلاقات السياسية الشاملة لتمتين العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الحكومة الفنزويلية موضحا إن إيران ستواصل وبقوة علاقاتها الطيبة والمتينة مع فنزويلا وسياساتها الثورية.

وقال ظريف “إن العلاقات السياسية المتينة بين البلدين تطورت بتعزيز التعاون الاقتصادي خلال السنوات الماضية وستستمر بشكل أقوى وأكثر استراتيجية من السابق” لافتا إلى أن الجولة التي يقوم بها تأتي بهدف تطوير العلاقات مع أمريكا اللاتينية ولا سيما الدول التقدمية والمحبة للسلام بالمنطقة.

من جهتها قالت وزيرة الخارجية الفنزويلية ديلسي رودريغيز في كلمة أمام الملتقي “إن زيارة ظريف والوفد المرافق له لفنزويلا تؤكد العلاقات المتينة والإستراتيجية بين طهران وكاراكاس والقائمة منذ فترة الزعيم الراحل هوغو تشافيز”.

وأشارت رودريغيز إلى أن إيران وفنزويلا ليستا بلدين فاعلين وعضوين في بعض المحافل الدولية كمنظمة الدول المصدرة للنفط اوبك وحركة عدم الانحياز فقط بل يرتبطان بعلاقات ثنائية قوية ومتعددة الأطراف وعلينا تعزيز هذه العلاقات.

وعلى هامش زيارة ظريف إلى فنزويلا وقع الجانبان على اتفاقية المدفوعات المصرفية بين البنكين المركزيين الايراني والفنزويلي بهدف إيجاد آلية للدفع تسهل التبادل المصرفي والتجاري والاقتصادي بين البلدين.

يشار إلى أن ظريف بدأ يوم الأحد الماضي جولة شملت عددا من دول أمريكا اللاتينية بينها كوبا ونيكاراغوا والاكوادور وتشيلي وبوليفيا إضافة إلى فنزويلا.

سانا

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات