عدرا الصناعية تجذب استثمارات جديدة

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 24 سبتمبر 2016 - 1:33 مساءً
عدرا الصناعية تجذب استثمارات جديدة

أسهمت المدينة الصناعية بعدرا في دفع عجلة النمو الاقتصادي وعملية التنمية بشكل كبير وأتاحت لأصحاب المنشآت والمشاريع والمستثمرين “السوريين والعرب والأجانب” والراغبين بإقامة مصانع جديدة الدخول في الحقل الصناعي وخلقت المناخ المناسب للاستثمار عبر تهيئة المدينة بشبكات البنى التحتية وتأمين المكان المناسب لإقامة المنشآت الصناعية.

مدير عام المدينة الصناعية بعدرا المهندس زياد بدور أكد في لقاء خاص مع نشرة سانا الاقتصادية أن مدينة عدرا تمكنت من جذب الاستثمارات وتوطين رؤوس الأموال من خلال المشاريع الاستثمارية والمرافق الخدمية التي أقيمت فيها وتأمين أراض للصناعيين مخدمة بالمياه والكهرباء والهاتف والطرق بسعر الكلفة وبالتقسيط لمدة خمس سنوات وأراض سكنية للعمال في المصانع داخل المدينة وبأسعار معقولة إضافة إلى جميع أنواع الخدمات الأساسية التي يحتاجونها في المستقبل .

وحول واقع الاستثمار في عدرا الصناعية كشف بدور أن حجم الاستثمارات لغاية 30-6-2016 بلغ 1247 مليار ليرة وتشغل 58513 عاملا وسلمت 3838 مقسما على مساحة 1049 هكتارا فيما يبلغ عدد المعامل التي هي قيد البناء والمباشر بها 2472 معملا وعدد المنشآت العاملة 1277 منشأة وعدد رخص البناء 3547 رخصة ويشمل مجلس المدينة الصناعية عددا من المستثمرين الصناعيين العاملين في المدينة.

وأشار بدور إلى أن المدينة الصناعية قدمت مزايا مهمة للصناعيين تلائم احتياجاتهم ولا سيما أن موقع المدينة في محافظة ريف دمشق وشمال شرق مدينة دمشق والتي تبعد عنها 35 كيلومترا أهمية كبيرة له فهي تتوسط الدول المجاورة الأردن والعراق ولبنان ويرتبط بشكل مباشر بشبكة طرق إقليمية محلية ومع الخطوط الدولية مخدمة بسكة حديدية لتأمين نقل الركاب وأخرى لشحن البضائع وبالتالي تؤمن الربط مع الموانئ السورية على البحر المتوسط و دول الجوار.

ولفت بدور إلى أن المساحة المخصصة للفعاليات الصناعية تضم 12 ألف موقع لمنشأة صناعية وحرفية من مختلف أنواع الصناعات الهندسية والنسيجية والكيماوية والغذائية ومواد البناء والدباغات وسكب معادن وغيرها بينما تحتوي المساحة المخصصة للأعمال التجارية والإدارية على مصارف وفنادق ومطاعم و ملاعب وأسواق تجارية ومبان ومراكز تجارية وخدمية ومعارض سيارات ومحطات وقود ويوجد مركز خدمي محلي أو أكثر في كل قطاع ومشاف متخصصة ومبنى للعيادات وآخر للمستوصفات إضافة إلى وجود معارض متخصصة ومراكز هاتف وكهرباء وبريد وشبكات إطفاء الحريق وفوج للإطفاء والدفاع المدني ومنطقة مستودعات على مساحة تبلع 160 هكتارا مؤكدا أن اعتماد مبدأ النافذة الواحدة اسهم في تبسيط الإجراءات والابتعاد عن المركزية كونها باتت تقدم الخدمات للمستثمرين في زمن بعيد كل البعد عن الروتين والإجراءات الإدارية المعقدة لاختصار الإجراءات والورقيات وتوفير الوقت والجهد اللازم للحصول على التراخيص.

وبالنسبة للمنطقة السكنية في المدينة الصناعية بعدرا بين بدور أنها تمتد على مساحة تبلغ 1330 هكتاراً تضم وحدات سكنية مخصصة للفعاليات السكنية وتبلغ 60 ألف وحدة تتسع ل300 ألف نسمة و تحوي سكن فيلات وسكنا أولا وسكنا عماليا ومدينة رياضية ومراكز خدمية وتضم موقعا لجامعة تقنية تكنولوجية ومعاهد تدريب مهنية ومراكز ثقافية ومجمعات سينمائية مقابل حرص إدارة المدينة على حماية البيئة عبر تنفيذ محطات معالجة مياه الصرف الصحي والصناعي وإدارة جمع النفايات الصلبة والتخلص الآمن منها ومتابعة الانبعاثات الغازية ومراقبتها ضمن المواصفات القياسية السورية المعتمدة وزراعة المساحات الخضراء التي تشكل 25 بالمئة من مساحة المدينة حيث تمت زراعة آلاف الأشجار عبر استخدام شبكات الري بالتنقيط.

وبشأن واقع التنفيذ في عدرا الصناعية أوضح بدور أن تنفيذ الخدمات في المدينة يمر عبر 6 مراحل بناء على الطلب على المقاسم مؤكدا أنه تم الانتهاء من تنفيذ كامل خدمات البنية التحتية للمرحلة الأولى في المدينة الصناعية منذ نهاية عام 2004 بمساحة 491 هكتارا مجهزة بالخدمات وعدد مقاسم 1123 مقسما و 276 هكتار مسطحات خضراء وطرق وشوارع رئيسية وفرعية بطول 45 كيلومترا فيما تم الانتهاء من خدمات البنية التحتية للمرحلة الثانية في نهاية عام 2007 على مساحة 1070 هكتارا وعدد المقاسم 2463 مقسما و 562 هكتارا خصصت للمسطحات الخضراء والطرق والشوارع الرئيسية والفرعية فيما تم البدء بتنفيذ خدمات البنية التحتية للمرحلة الثالثة في بداية العام 2008 على مساحة 1080 هكتارا وعدد المقاسم 1447 مقسما و538 هكتارا وتخصيص 538 هكتارا للمسطحات الخضراء والطرق و الشوارع الرئيسية والفرعية .

ولفت مدير عام المدينة الصناعية بعدرا إلى أنه تم البدء بتنفيذ خدمات البنية التحتية للمرحلة الرابعة في بداية عام 2010 نظرا للتزايد الكبير لعدد المكتتبين الصناعيين والمستثمرين والإقبال الكبير على المدينة الصناعية على مساحة910 هكتارات و 488 هكتارا للمسطحات الخضراء والطرق و الشوارع الرئيسية والفرعية كاشفا أنه تم إعداد دراسة لإقامة 7 آلاف شقة سكنية في المنطقة المخصصة للسكن في المدينة لاعتمادها كمراكز إقامة مؤقتة للأسر المهجرة على أن يتم البدء بالتنفيذ قبل نهاية العام الجاري.

سانا

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات